مع تدني درجات الحرارة لما تحت الصفر وتصاعد موجات البرد القارس و الزكام اصبحنا نجد أنفسنا مضطرين لنبش كل درج و كل رف في المنزل بحثا عن ملابس تدفئنا و تقينا قرس البرد ... لكن هذا لا يكاد يقارن مع ما يعيشه سكان الجبال كل يوم صباحا ومساء. أطفال بأنامل صغيرة تتقطع بردا ، لا النار تدفئ رجفتهم و لا الملابس تكفي حاجتهم.
كل يوم يتوجه طفل صغير نحو المدرسة بجسد يقسو عليه البرد و عورة الطريق؛ لكن يدفعه الأمل لمستقبل أفضل نحو المحاولة كل يوم، كل شهر و كل سنة من دون كلل ، أبطال لم يحكى عنهم في التلفاز أو القصص ، واجبنا أن نتآزر يدا في يد لتنفيس كربهم و التخفيف عنهم ولو بالقليل.
في هذا الصدد,ستقوم الجمعية بمبادرة إنسانية لإحدى الدواوير لمدينة ورزازات ..مبادرة تدفئ الكبير قبل الصغير
حيت تمكنا بفضل الله من توفير بعض الملابس ... لكننا بعيدون عن هدفنا المنشود لذلك ندعوكم (سكان مدينة ورزازات خاصة و النواحي) للمشاركة معنا بمساهمات مالية أو ملابس،اغطية ،... تكريسا لمبدأ التآزر و التضامن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 《مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ 》رواه مسلم. و في حديث آخر 《 ما نقص مال عبد من صدقة》
للمساهمة والإستفسار راسلونا عبر الصفحة الرسمية للجمعية .